أمراض

التصاق اللسان

التصاق اللسان

This post is also available in: English (الإنجليزية)

شارك هذا

نظرة عامة

اللسان المربوط أو التصاق اللسان هو حالة مرضية تظهر منذ الولادة، وتُعيق حركة اللسان.

تظهر حالة التصاق اللسان عندما يوجد شريط نسيجي قصير ومشدود (لجام لساني) يربط أسفل طرف اللسان بقاع الفم؛ ولذلك قد يعوق الطفل أثناء الرضاعة الطبيعية. وقد لا يتمكن المصابون بالتصاق اللسان من إخراج لسانهم خارج الفم. وقد يؤثر أيضًا على طريقة أكل الطفل، وحديثه وبلعه.

قد لا يسبب اللسان المربوط في بعض الأحيان المشكلات. ويُمكن أن تتطلب بعض الحالات إجراءً جراحيًّا بسيطًا للتصحيح.[1]https://www.nhs.uk/conditions/tongue-tie/

الأعراض

تشمل علامات اللسان المربوط وأعراضه ما يلي:

  • صعوبة في رفع اللسان إلى صف الأسنان العلوية أو في تحريكه من جانب إلى آخر.
  • صعوبة في إخراج اللسان ليتخطى صف الأسنان الأمامية السفلية.
  • ظهور اللسان مثلمًا أو على هيئة قلب عند إخراجه.[2]https://www.webmd.com/children/tongue-tie-babies

متى تزور الطبيب

زُر طبيبًا في الحالات التالية:

  • إذا كان لدى طفلك علامات التصاق اللسان وسببت له مشاكل، مثل صعوبة الرضاعة الطبيعية.
  • إذا اعتقد اختصاصي اللغة والكلام أن كلام طفلك متأثر بالتصاق اللسان.
  • إذا كان طفلك الأكبر يعاني من مشاكل في اللسان تعوق الأكل أو الحديث أو الوصول للأسنان الخلفية.
  • إذا كنت أنت نفسك تعاني من أعراض التصاق اللسان.[3]https://www.healthline.com/health/baby/tongue-tie

الأسباب

عادةً ما يتم فصل لجام اللسان قبل الولادة، مما يتيح للِّسان الحركة بحُرِّيَّة. في حالة اللسان المربوط، يبقى لجام اللسان متصلًا بأسفل اللسان. سبب حدوث ذلك غير معروف إلى حَدٍّ كبير، على الرغم من أن بعض حالات اللسان المربوط تكون مرتبطة ببعض العوامل الوراثية.[4]https://www.healthlinkbc.ca/health-topics/hw183100

عوامل الخطر

على الرغم من أن التصاق اللسان قد يصيب أي شخص، فهو أكثر شيوعًا بين البنين عن البنات. يكون التصاق اللسان أحيانًا متوارثًا.[5]https://www.llli.org/breastfeeding-info/tongue-lip-ties/

المضاعفات

يمكن أن يؤثر ربط اللسان على نمو المهارات التي يكتسبها الطفل عن طريق الفم، وكذلك على الطريقة التي يأكل ويتحدث ويبلع بها.

على سبيل المثال، قد يؤدي ربط اللسان إلى:

  • مشكلات الرضاعة الطبيعية.ستتطلب الرضاعة الطبيعية من الطفل الحفاظ على لسانه على اللثة السفلية أثناء الرضاعة. إذا لم يستطع تحريك اللسان أو إبقائه في الموضع الصحيح، فقد يمضغ الطفل بدلًا من أن يمتص الحلمة. يمكن أن يسبب هذا ألمًا كبيرًا في الحلمة ويتداخل مع قدرة الطفل على الحصول على حليب الأم. في النهاية، يمكن أن يؤدي سوء الرضاعة الطبيعية إلى عدم كفاية التغذية وفشل النمو.
  • صعوبات الكلام.يمكن أن يتداخل ربط اللسان مع القدرة على عمل أصوات معينة – مثل “ت” غ “د” و “ز” و “س” و “ث” و “ر” و “ل”.
  • سوء نظافة الفم.بالنسبة لطفل أكبر سنًّا أو بالغ، فإن ربط اللسان يمكن أن يجعل من الصعب إزالة بقايا الطعام من الأسنان. قد يسهم هذا في تسوس الأسنان والتهاب اللثة (التهاب اللثة). يمكن أن يؤدي ربط اللسان أيضًا إلى تكوين فجوة أو مسافة بين الأسنان الأمامية السفلية.
  • التحديات مع الأنشطة الشفوية الأخرى.يمكن أن يتداخل ربط اللسان مع أنشطة مثل لعق مخروط الآيس كريم أو لعق الشفاه أو التقبيل أو العزف على آلة نفخ.[6]https://www.llli.org/breastfeeding-info/tongue-lip-ties/

التشخيص

وعادةً ما يتم تشخيص التصاق اللسان خلال إجراء الفحص الجسدي. وبالنسبة للرضع، قد يستخدم الطبيب أداة لالتقاط الجوانب المتعددة لشكل اللسان والقدرة على التحرك.[7]https://www.thewomens.org.au/health-information/breastfeeding/breastfeeding-problems/tongue-tie

العلاج

تختلف الآراء بخصوص مُعالَجة التِصاق اللِّسان. يُوصي بعض الأطباء واستشاريُّو الرَّضاعة بتصحيحه فورًا؛ حتى قبل مُغادَرة حديثي الولادة من المُستشفى. ويُفضِّل الآخرون اتِّباع نَهج الانتظار والترقُّب.

فرُبَّما ينفكُّ اللِّجام اللِّساني بمرور الوقت، ويُعالَج التِصاق اللِّسان. وفي حالاتٍ أخرى، يظلُّ التِصاق اللِّسان بدون إحداث مشاكل. في أغلب الحالات، اللُّجوء إلى أحد استشاريِّي الرَّضاعة أحيانًا في الرَّضاعة الطبيعية، ويُمكن أن يُساعد علاج النُّطق مع اختصاصي باثولوجيا الكلام واللغة في تحسين مَخارج النُّطق.

قد يلزَم إجراء عملية جراحية لمُعالَجة التِصاق اللِّسان للرُّضَّع، أو الأطفال أو البالِغين إذا تسبَّب التِصاق اللِّسان في حدوث مشاكل. تتضمَّن الإجراءات الجراحية إمَّا بَضْع اللِّجام أو تَقويمه.[8]https://theconversation.com/my-baby-has-tongue-tie-should-i-be-worried-139561

قص اللجام

إجراء جراحي بسيط يُدعى قص اللجام يمكن إجراؤه مع أو بدون تخدير في حضانة المستشفى أو في عيادة الطبيب.

يفحص الطبيب اللجام المقيد لحركة اللسان ثم يستخدم مقصًّا معقمًا لتحرير اللجام. الإجراء سريع، وعدم الراحة تكون في أقل حد لها بما أن هناك القليل من النهايات العصبية أو الأوعية الدموية في لجام اللسان.

إذا حدث أي نزيف، فسيكون على شكل قطرة أو قطرتين على الأغلب. بعد الإجراء، يمكن للطفل الرضاعة فورًا.

مضاعفات قص اللسان نادرة — ولكن يمكن أن تشمل النزيف أو العدوى، أو تلفًا بسيطًا في اللسان أو الغدد اللعابية. من المحتمل أيضًا حدوث ندبة أو أن يعود اللجام للاتصال بقاعدة اللسان مرة أخرى.[9]https://www.cedars-sinai.org/health-library/diseases-and-conditions—pediatrics/a/ankyloglossia.html

تقويم اللجام

قد يُوصَى بعملية أكثر توسعًا يطلق عليها تقويم اللجام إذا لزم إصلاح إضافي، أو لا يمكن إجراء عملية بضع اللجام لأنه سميك للغاية.

يجري تقويم اللجام في ظل تخدير كلي وباستخدام أدوات جراحية. بعد إطلاق اللجام، يتم إغلاق الجُرح عادةً بخيوط تُمتَص تلقائيًّا بينما يُشفى اللسان.

المضاعفات المحتمَلة لتقويم اللجام نادرة الحدوث، مثلها مثل بضع اللجام — النزف أو العدوى أو إتلاف اللسان أو الغُدد اللعابية. نظرًا لطبيعة العملية الأكثر توسُّعًا، فمن المحتمل أن تحدث ندبات أو ردود أفعال نحو التخدير.

بعد عملية تقويم اللسان، قد يُنصَح بإجراء تمرينات اللسان لتحسين حركته وتقليل احتمالية حدوث الندبات.[10]https://www2.hse.ie/wellbeing/child-health/tongue-tie-and-breastfeeding.html

السابق
التسمم بالرصاص
التالي
مطلوب مساعد في بحث