هذه المقالة متوفرة بالـ English (الإنجليزية)

نظرة عامة

التهاب الجيوب الحاد: يؤدي التهاب الجيوب الأنفية الحاد إلى تورم والتهاب المساحات الموجودة داخل الأنف (الجيوب الأنفية). يتداخل هذا مع تصريف المخاط ويؤدي إلى تراكمه.

قد يكون من الصعب التنفس عبر أنفك إذا كنت مصابًا بالتهاب الجيوب الأنفية الحاد. قد تشعر بتورم المنطقة المحيطة بالعينين والوجه، وقد تشعر بآلام نابضة في الوجه أو صداع.

عادةً ما يحدث التهاب الجيوب الأنفية الحاد بسبب نزلات البرد. ما لم تتطور العدوى البكتيرية، فمعظم الحالات تتعافى في غضون أسبوع إلى 10 أيام، وقد تكون العلاجات المنزلية هي كل ما تحتاجه لعلاج التهاب الجيوب الأنفية الحاد. يُطلق على التهاب الجيوب الأنفية، الذي يستمر أكثر من 12 أسبوعًا على الرغم من العلاج الطبي؛ التهابَ الجيوب الأنفية المزمن.((https://www.healthline.com/health/acute-sinusitis))

الأعراض

غالبًا ما تنطوي أعراض التهاب الجيوب الأنفية الحاد على ما يلي:

  • إفرازات سميكة بلون أصفر أو أخضر من الأنف أو من مؤخرة الحلق (الرشح الأنفي الخلفي)
  • انسداد الأنف أو احتقانه مما يسبب صعوبة في التنفس من خلال أنفك
  • ألم وشعور بألم عن اللمس وتورم وضغط حول منطقة العينين أو الخدين أو الأنف أو الجبهة، وهي الأعراض التي تزداد سوءًا عند الانحناء للأمام.((https://emedicine.medscape.com/article/232670-overview))

تتضمَّن العلامات والأعراض الأخرى ما يلي:

متى تزور الطبيب

معظم الأشخاص المصابين بالتهاب الجيوب الأنفية الحاد لا يحتاجون إلى زيارة طبيب.

اتصِلْ بالطبيب إذا كان لديكَ أي مما يلي:

  • استمرَّتِ الأعراض لأكثر من أسبوعين أو نحو ذلك.
  • ازدادت الأعراض سوءًا بعد أن بَدَتْ أنها تتحسَّن.
  • حُمَّى مستمرَّة.
  • تاريخ من التهاب الجيوب الأنفية المتكرِّر أو المزمن.

زُر طبيبكَ فورًا إذا بَدَتْ عليكَ علامات أو أعراض تُشير إلى عدوى خطيرة مثل:

الأسباب

يتسبب في أغلب الأحيان التهاب الجيوب الأنفية الحاد بواسطة البرد الشائع وهو عدوى فيروسية. وفي بعض الحالات، تتطور العدوى البكتيرية.((https://www.webmd.com/allergies/sinusitis-and-sinus-infection))

عوامل الخطر

قد تَكون أكثر عرضة لخطر الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية إذا كنتَ مصابًا بأيٍّ مما يلي:

  • حُمّى الكلأ أو حالة حساسية مَرَضية أخرى.تؤثر على جيوبكَ الأنفية.
  • تشوهات في الممر الأنفي.مثل انحراف الحاجز الأنفي أو السلائل الأنفية أو الأورام.
  • حالة طبية.مثل التليف الكيسي أو اضطراب في الجهاز المناعي مثل الإصابة بفيروس نقص المناعة البشري/الإيدز.
  • التعرض لدخان التدخين.سواء من تدخينكَ أو من خلال التعرض للتدخين السلبي.((https://www.aafp.org/afp/2011/0501/p1057.html))

المضاعفات

مضاعفات التهاب الجيوب الأنفية الحادة غير شائعة، والمضاعفات الخطيرة نادرة. في حال حدوثها، قد تشمل المضاعفات:

  • التهاب الجيوب الأنفية المزمن.قد يكون التهاب الجيوب الأنفية الحاد نوبةً حادة لمشكلة طويلة الأجل تُعرف باسم التهاب الجيوب الأنفية المزمن. يستمر التهاب الجيوب الأنفية المزمن لفترة أطول من 12 أسبوعًا.
  • التهاب السحايا.هذه العدوى تسبِّب التهاب الأغشية والسائل المحيط بالمخ والحبل النخاعي.
  • عدوى أخرى.بشكل غير شائع، يمكن أن تنتشر العدوى إلى العظام (التهاب العظام والنِّقْي) أو الجلد (التهاب النسيج الخلوي).
  • مشاكل الإبصار.إذا انتشرت العدوى إلى حدقة العين، فقد يتسبَّب ذلك في نقص الرؤية، أو حتى العمى، والذي يمكن أن يكون دائمًا.((https://radiopaedia.org/articles/acute-sinusitis))

الوقاية

اتبع هذه الخطوات للمساعدة في تقليل احتمالية الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية الحاد:

  • تجنَّب التهاب الجهاز التنفسي العلوي.حاول الابتعاد عن الأشخاص المصابين بنزلات البرد. اغسل يديك باستمرار بالماء والصابون خاصةً قبل تناول الطعام.
  • التحكُّم في أنواع الحساسية.تعاون مع طبيبكَ لبقاءِ أعراضكَ قيدِ السيطرة.
  • تجنب تدخين السجائر والهواء الملوث.يمكن لدخان التبغ والملوثات الأخرى إثارة وتهييج رئتيك والممرات الأنفية.
  • استخدِم جهازًا مُرطِّبًا للجَو.إذا كان الهواء في منزلك جافًّا، كما لو كان لديك مضخة هواء ساخن، فإن إضافة الرطوبة إلى الهواء قد تساعد في منع التهاب الجيوب الأنفية. تأكد من بقاء المرطب نظيفًا وخاليًا من العفن عن طريق التنظيف المنتظم والشامل.((https://patient.info/ears-nose-throat-mouth/acute-sinusitis))

التشخيص

سيقوم الطبيب بفحص أي موضع للألم عند لمسه في أنفكَ ووجهكَ وداخل أنفكَ، وعادةً ما يجري التشخيص بناءً على الفحص البدني.

هناكَ طرق أخرى يمكن استخدامها لتشخيص التهاب الجيوب الأنفية الحاد واستبعاد الحالات الأخرى، ومن ضمنها:

  • التنظير الأنفي.يتم هنا إدخال أنبوب رفيع ومرن (منظار داخلي) مُضاء من الألياف البصرية من خلال أنفكَ، وهو الذي يسمح لطبيبكَ بإجراء فحص بصري للجزء الداخلي من الجيوب الأنفية.
  • دراسات تصوير الأشعة.يوضح الفحص بالتصوير المقطعي المحَوْسب تفاصيل جيوبكَ الأنفية والمنطقة الأنفية. لا يُنصح عادةً بعمل هذا التنظير الداخلي لتشخيص التهاب الجيوب الأنفية الحاد غير المعقد، بَيْدَ أن دراسات التصوير قد تساعد في الكشف عن أي تشوهات أو مضاعفات مشتبه بها.
  • عينات من الأنف والجيوب الأنفية.في المجمل العام، الفحوصات المعملية ليست ضرورية من أجل تشخيص التهاب الجيوب الأنفية الحاد. على الرغم من ذلكَ، إذا فشلَت الحالة في الاستجابة للعلاج أو ازدادت سوءًا، فقد تساعد عينات الأنسجة (المزارع) من أنفكَ أو جيوبكَ الأنفية في اكتشاف السبب، كالعدوى البكتيرية.
  • اختبار الحساسية.إذا اشتبه طبيبكَ في أن الحساسية هي السبب في إصابتكَ بالتهاب الجيوب الأنفية الحاد، فسوف يوصيكَ بعمل اختبار لحساسية الجلد. إن اختبار الجلد يكون آمنًا وسريعًا، ومن شأنه أيضًا أن يساعد في تحديد نوع الحساسية التي تسببت في التهاب أنفكَ.((https://www.nhs.uk/conditions/sinusitis-sinus-infection/))

العلاج

تتحسن معظم حالات التهاب الجيوب الأنفية الحاد من تلقاء نفسها. وعادة لا تحتاج سوى أساليب العناية الشخصية لتخفيف الأعراض.

العلاجات لتخفيف الأعراض

قد يُوصي طبيبكَ بعلاجات للمساعدة في تخفيف أعراض التهاب الجيوب الأنفية، بما في ذلك:

  • بخَّاخ الأنف المِلحيالذي تبخُّه في أنفكَ عدة مرات في اليوم لشطف ممرَّاتكَ الأنفية.
  • الكورتيكوستيرويدات الأنفية.تُساعد هذه البخَّاخات الأنفية في الوقاية من الالتهاب وعلاجه. ومن أمثلتها فلوتيكازون (فلونيز لعلاج الحساسية وفلونيز سينسيميست لعلاج الحساسية وغيرهما) وبيوديسونيد (رينوكورت للحساسية)، وموميتازون (نازونكس) وبيكلوميثازون (بيكوناز كيو إيه، وكيونازل، وغيرهما).
  • عقاقير إزالة الاحتقان.تتوفَّر هذه الأدوية في شكل أقراص وبخَّاخات أنف وأشربة تُصرَف بوصفة طبيبة أو بدونها. استخدِمْ عقاقير إزالة الاحتقان لبضعة أيام فقط. وإلَّا فقد يتسبَّب استخدامها لفترة طويلة في عودة احتقان أشدَّ (الاحتقان الارتدادي).
  • ومن أمثلة مُسكِّنات الألمالتي تُصرَف بدون وصفة طبية: أسيتامينوفين (تايلينول وغيره) أو أيبوبروفين (أدفيل، وموترين آي بي، وغيرهما) أو الأسبرين.

يُنْصَح بتَوَخِّي الحذر عند إعطاء الأسبرين للأطفال أو المراهقين. يجب ألا يتناول الأطفال والمراهقون الذين يتعافون من جدري الماء أو الأعراض الشبيهة بالإنفلونزا الأسبرين أبدًا. وهذا لأن استخدام الأسبرين قد ارتبط بالإصابة بمتلازمة راي عند مثل هؤلاء الأطفال، وهي حالة نادرة، ولكنها قد تهدِّد الحياة.((https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3093592/))

المضادات الحيوية

ليست هناك حاجة عادة لتناول المضادات الحيوية لعلاج التهاب الجيوب الأنفية الحاد. حتى إذا كان التهاب الجيوب الأنفية الحاد بكتيريًّا، فقد يزول دون تلقي علاج. قد ينتظر الطبيب ويترقب لمعرفة ما إذا كان التهاب الجيوب الأنفية الحاد يتفاقم قبل وصف المضادات الحيوية.

ومع ذلك، قد تتطلب الأعراض الشديدة أو المتقدمة أو المستمرة العلاج بالمضادات الحيوية. إذا وصف طبيبك مضادًا حيويًّا، احرص على تناول الجرعة كاملة، حتى بعد تحسن الأعراض. وإذا توقفت عن تناوله قبل الموعد المحدد، فقد تعاود الأعراض الظهور.((https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK547701/))

العلاج المناعي

إذا كانت الحساسية أحد أسباب التهاب الجيوب الأنفية، فقد يفيد اللجوء إلى جرعات الحقن المضادة للحساسية (العلاج المناعي) التي تساعد في تخفيف رد فعل الجسم تجاه مثيرات الحساسية المحددة في علاج الأعراض.((https://www.uptodate.com/contents/uncomplicated-acute-sinusitis-and-rhinosinusitis-in-adults-treatment))

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

يُمكن أن تُساعد خطوات المساعدة الذاتية التالية في تخفيف أعراض التهاب الجيوب الأنفية:

  • الراحة.ستُساعد الراحة جسمكَ في مكافحة العدوى والتعافي سريعًا.
  • ترطيب تجويف الجيوب الأنفية.ضَعْ مِنْشَفة على رأسكَ مع استنشاق البخار الصاعد من وعاء به مياه ساخنة. أَبْقِ البخار مُوَجَّهًا نحو وجهك. أو خُذْ حمامًا دافئًا واستنشِقِ الهواء الدافئ والرطب. سوف يُساعد ذلك في تخفيف الألم وإسالة المخاط.
  • شطف الممرات الأنفية بالماء.استخدِمْ زجاجة ضغط مُصمَّمَة خصيصًا (بخاخة “سينس رينز”، وغيرها) أو وعاء نيتي. يُمكن لهذا العلاج المنزلي، المُسمَّى بغسيل الأنف، المساعدة في تنظيف جيوبكَ الأنفية.((https://www.medicinenet.com/sinusitis/article.htm))

الطب البديل

لم تَثبُت فاعلية العلاجات البديلة الأخرى لتخفيف أعراض التهاب الجيوب الأنفية الحاد. لكن يمكن للمنتجات التي تحتوي على تركيبات عشبية أن تفيد. تحتوي هذه التركيبات على زهر الربيع العطري وجذور الجنطيانا وزهور الخمان ورِعي الحمام والحمَّاض.

تتضمَّن الآثار الجانبية المحتمَلة ألم المعدة والإسهال وتفاعلات الجلد التحسسية. استشِر ْطبيبك قبل تناوُل أيٍّ من هذه العلاجات العشبية أو المكمِّلات الغذائية للتأكد من سلامتها وعدم تفاعلها مع أي أدوية تتناولها.((https://www.medicalnewstoday.com/articles/149941))