هذه المقالة متوفرة بالـ English (الإنجليزية)

نظرة عامة

إن التهاب المهبل عبارة التهاب في المهبل يمكن أن يؤدي إلى إفرازات وحكة وألم. ويتمثل السبب عادة في تغيير في التوازن الطبيعي للبكتيريا المهبلية أو العدوى. وقد يؤدي انخفاض مستويات هرمون الإستروجين بعد انقطاع الطمث وبعض اضطرابات الجلد أيضًا إلى الالتهاب المهبلي.

تتمثل الأنواع الأكثر شيوعًا لالتهاب المهبل في:

  • التهاب المهبل الجرثومي،وهو ينتج عن تغيير البكتيريا الطبيعية الموجودة في المهبل إلى فرط نمو الكائنات الحية الأخرى.
  • العدوى الفطرية،وهي عادة ما تنجم عن فطر يحدث طبيعيًا يسمى المبيضات البيضاء.
  • داء المشعرات،وهو ينجم عن طفيلي وينتقل عادة عن طريق الجماع الجنسي.((https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/9131-vaginitis))

يعتمد العلاج على نوع التهاب الغمد لديك.

الأعراض

يمكن أن تتضمن علامات الالتهاب المهبلي وأعراضه:

  • تغيرًا في لون إفرازات المهبل، أو رائحتها، أو كميتها.
  • تهيجًا أو حكةً بالمهبل.
  • ألم أثناء الجماع.
  • الشعور بالألم عند التبول.
  • التبقع أو النزيف المهبلي الخفيف.

إذا كانت لديكِ إفرازات مهبلية، وهي ليست لدى كل النساء، فقد تشير خصائص الإفرازات إلى نوع الالتهاب المهبلي الذي تعانينه. تتضمن الأمثلة:

  • التهاب المهبل البكتيري.قد تعانين إفرازات بلون أبيض رمادي برائحة كريهة. قد تكون الرائحة، التي غالبًا توصف كرائحة تشبه السمك، أكثر وضوحًا بعد الجماع.
  • العدوى الفطرية.العرض الرئيسي هو الحكة، ولكنك قد تعانين إفرازات بيضاء سميكة تشبه الجبن القريش.
  • داء المشعرات.يمكن أن تسبب عدوى، تسمى داء المشعرات، في إفرازات صفراء مخضرة وأحيانًا رغوية.((https://www.webmd.com/women/guide/sexual-health-vaginal-infections))

متى تزور الطبيب

يُرجى الرجوع للطبيب إذا كنت تعانين ألمًا غير معتاد بالمهبل، وخاصة إذا:

  • كنتِ تعانين رائحة، أو إفرازات، أو حكة مهبلية مزعجة بشكل خاص.
  • لم تسبق إصابتكِ بعدوى مهبلية قط. يمكن تحديد السبب بزيارتك للطبيب، التي ستساعدك في تعلم التعرف على العلامات والأعراض.
  • أصبتِ بعدوى مهبلية من قبل.
  • لديك عدة شركاء جنسيين أو شريك جديد. يمكن أن تصابي بعدوى منقولة جنسيًا. لبعض حالات العدوى المنقولة جنسيًا علامات وأعراض مشابهة للعدوى الفطرية أو التهاب المهبل البكتيري.
  • أتممتِ تناول دورة أدوية تصرف من دون وصفة طبية لمكافحة العدوى الفطرية، وما زالت الأعراض مستمرة.
  • تعانين حمى أو قشعريرة أو ألمًا بالحوض.((https://medlineplus.gov/vaginitis.html))

نهج التريث

ربما لا تحتاجين إلى زيارة الطبيب في كل وقت تعانين فيه تهيجًا أو إفرازات مهبلية، وخاصة إذا:

  • تم تشخيصك من قبل بعدوى فطرية مهبلية وما زلت تعانين نفس العلامات والأعراض التي عانيتها من قبل.
  • كنتِ تعرفين علامات العدوى الفطرية وأعراضها، وكنتِ واثقة من أنكِ تعانينها.((https://www.aafp.org/afp/2011/0401/p807.html))

الأسباب

يعتمد السبب على نوع التهاب المهبل الذي تعانينه:

  • التهاب المهبل البكتيري.ينتج هذا السبب الأكثر شيوعًا لالتهاب المهبل عن حدوث تغيير في البكتيريا الطبيعية الموجودة في المهبل، حيث تنمو واحدة من بين عدة كائنات حية أخرى به نمو مفرط. عادةً، ما يفوق عدد البكتيريا الموجودة بشكل طبيعي في المهبل (مُلبّنات) عدد البكتيريا الأخرى فيه (لاهوائيات). إذا زاد عدد البكتيريا اللاهوائية زيادة كبيرة، فإنها تخلّ بالتوازن؛ مما يؤدي إلى الالتهاب المهبلي البكتيري.

ويبدو أن هذا النوع من التهاب المهبل يرتبط بالجماع — لا سيما عند وجود أكثر من شريك، أو شريك جديد — لكنه يصيب كذلك النساء غير النشطات جنسيًا.

  • العدوى الفطرية. تحدث هذه في حالة النمو المفرط لكائنات فطرية في المهبل، التي عادة ما تكون المبيضة البيضاء. كما تتسبب المبيضة البيضاء أيضًا في حدوث عدوى في مناطق رطبة أخرى بجسمك، مثل الفم (السلاق)، وثنيات الجلد وفراش الظفر. كما يمكن أن تتسبب الفطريات أيضًا في الإصابة بطفح جلدي من الحفاض.
  • داء المشعرات.تحدث هذه العدوى الشائعة، المنقولة جنسيًا، بسبب طفيل مجهري أحادي الخلية يسمى المشعرة المهبلية. ينتشر هذا الكائن في أثناء الجماع مع شخص مصاب بالعدوى.

في الرجال، عادة ما تصيب الكائنات الجهاز البولي، لكنها غالبًا ما لا تسبب أي أعراض. في النساء، يصيب داء المشعرات المهبل في المعتاد، وقد يؤدي إلى ظهور أعراض. وهو يزيد أيضًا خطر إصابة النساء بالأمراض الأخرى المنقولة جنسيًا.

  • التهاب مهبلي غير معد.قد تتسبب البخاخات المهبلية، والدش المهبلي، والصابون المعطر، والمنظفات المعطرة، والمنتجات المبيدة للنطاف في حدوث رد فعل تحسسي أو تهيج أنسجة الفرج والمهبل. ويمكن أن تؤدي الأجسام الغريبة على المهبل، مثل المناديل الورقية أو السدادات الطبية المنسية، إلى تهيج الأنسجة المهبلية أيضًا.
  • المتلازمة التناسلية البولية لانقطاع الطمث (ضمور المهبل).يمكن أن يتسبب انخفاض مستويات الإستروجين بعد انقطاع الطمث أو إزالة المبايض جراحيًا في ترقق بطانة المهبل؛ ما يؤدي أحيانًا إلى تهيج المهبلي، أو التهابه، أو جفافه.((https://www.medicalnewstoday.com/articles/175101))

عوامل الخطر

تتضمن العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالالتهاب المهبلي:

  • التغيرات الهرمونية، مثل تلك التغيرات الهرمونية.المرتبطة بالحمل، وحبوب منع الحمل.وانقطاع الطمث.
  • النشاط الجنسي.
  • الإصابة بعدوى منقولة بالاتصال الجنسي.
  • الأدوية، مثل المضادات الحيوية والسترويدات.
  • استخدام مبيد النطاف لمنع الحمل.
  • داء السكري غير المسيطر عليه.
  • استخدام منتجات النظافة الشخصية مثل الاستحمام بالفقاقيع أو البخاخ المهبلي أو مزيل روائح المهبل الكريهة.
  • الدش المهبلي.
  • ارتداء ملابس رطبة أو محكمة.
  • استخدام اللولب الهرموني داخل الرحم (IUD) لمنع الحمل.((https://emedicine.medscape.com/article/257141-overview))

المضاعفات

إن السيدات اللاتي يعانين من داء المشعرات أو التهاب المهبل البكتيري معرضات لخطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا بسبب الالتهابات التي تحدث بسبب هذه الاضطرابات. بالنسبة للسيدات الحوامل، فقد ارتبط التهاب المهبل البكتيري العرضي وداء المشعرات بحالات الولادة المبكرة والأطفال المنخفضة أوزانهم عند الولادة.((https://www.acog.org/en/Womens%20Health/FAQs/Vaginitis))

الوقاية

وقد تمنع النظافة الجيدة تكرار حدوث بعض أنواع التهابات المهبل وقد تخفف بعض الأعراض:

  • تجنبي الحمامات وأحواض الاستحمام الساخنة.ومنتجعات الدوامة.
  • تجنب المواد المهيجة.وتتضمن السدادات المعطرة، والرفادات، والدوش المهبلي،و الصابون المعطر. اشطف الصابون عن منطقة الأعضاء التناسلية الخارجية بعد الاستحمام وجفف المنطقة جيدًا لمنع التهيج. لا تستخدم الصابون شديد المفعول، مثل مزيل العرق أو الصابون المضادة للبكتيريا أو فقاعات الاستحمام.
  • امسح من الأمام إلى الخلف بعد استخدام المرحاض.وقد يؤدي هذا الأمر إلى تجنب انتقال البكتيريا الناتجة عن البراز إلى المهبل.(())

وتتضمن الأشياء الأخرى التي تقوم بها لمنع التهابات المهل:

  • تجنبي استخدام الدُش المهبلي.لا يتطلب تنظيف المهبل أكثر من الاستحمام العادي. يؤثر الدش المهبلي المتكرر على الكائنات الحية الطبيعية الموجودة في المهبل وقد يؤدي بالفعل إلى زيادة خطر الإصابة بعدوى مهبلية. لن ينظف الدش المهبلي عدوى المهبل.
  • استخدم واقيًا ذكريًا مطاطيًا.قد يساعدك الواقي الذكري والأنثوي المصنوع من اللاتكس في تجنب انتقال العدوى عن طريق الاتصال الجنسي.
  • ارتدِ الملابس الداخلية القطنية.ارتدِ الجوارب الطويلة ذوي القطن المنشعب. إذا شعرت بالراحة دونها، تجنبي ارتداء الملابس الداخلية أثناء النوم. تنتشر الفطريات في البيئة الرطبة.((https://www.nhs.uk/conditions/vaginitis/))

التشخيص

لتشخيص التهاب المهبل، من المرجح أن يقوم طبيبك بـ:

  • مراجعة تاريخك الطبي. وهذا يشمل تاريخك من الأمراض المهبلية أو المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي.
  • قم بإجراء فحص للحوض.خلال فحص الحوض، قد يستخدم طبيبك أداة (منظار) لفحص المهبل من الداخل للكشف عن وجود التهاب وإفرازات غير طبيعية.
  • جمع عينة لفحصها في المختبر.قد يقوم طبيبك بجمع عينة من إفرازات عنق الرحم أو المهبل لفحصها في المختبر للتأكد من نوع الالتهاب المهبلي الذي تعانيه.
  • إجراء اختبار درجة الحموضة المهبلية.قد يقوم طبيبك باختبار درجة الحموضة المهبلية عن طريق وضع عصا اختبار درجة الحموضة أو ورقة اختبار درجة الحموضة على جدار المهبل. قد تشير درجة الحموضة المرتفعة إلى وجود إما البكتيريا المهبلية وإما داء المشعرات. غير أن اختبار درجة الحموضة وحده ليس اختبارًا تشخيصيًا موثوقًا.((https://www.plannedparenthood.org/learn/health-and-wellness/vaginitis))

العلاج

العديد من الكائنات أو الحالات المرَضية يمكن أن تكون سببًا لالتهاب المِهبَل، لذا، يستهدف العلاج السبب المُحدَّد مثل الأسباب الآتية:

  • التهاب المهبل الجرثومي.قد يصِف طبيبكِ لهذا النوع من التهاب المِهبَل أقراص مِترونيدازول (فِلاجيل) تأخذينها عن طريق الفم أو مِترونيدازول هُلامي (مِتروجِل) أو كْريم كلينداميسين (كلياسين) تدهنينه على مِهبَلِكِ. ويجب أن تُجرَى لكِ اختبارات وتحصلي على وصفة طبية لهذه الأدوية.
  • عدوى الخميرة.عادةً ما تُعالَج عدوى الخميرة باستخدام تحميلة أو كْريم مُضاد للفطريات مُتاح بدون وصفة طبية مثل ميكونازول (مونيستات 1) أو كلوتريمازول أو بيوتوكونازول أو تيوكونازول (فوجيستات 1). ويمكن أيضًا مُعالجة عدوى الخميرة بدواء فموي مُضاد للفطريات يُصرَف بوصفة طبية مثل فلوكونازول (ديفلوكان). وتتمثل ميزة العلاج المُتاح بدون وصفة طبية في الراحة وقلة التكلفة وعدم الانتظار لحين زيارة الطبيب. ولكنكِ قد تكونين مُصابة بشيء آخر غير عدوى الخميرة. فقد يؤدي تناوُل الدواء الخاطئ إلى تأخُّر التشخيص الدقيق والعلاج السليم.
  • داء المُشَعَّرات.قد يصِف لكِ طبيبكِ أقراص مِترونيدازول (فِلاجيل) أو تينيدازول (تينداماكس).
  • المتلازمة البولية التناسلية للإياس (ضمور المِهبَل).يمكن أن يساعد الإستروجين في صورة كْريمات مِهبَلية أو أقراص أو حلقات بفاعلية في علاج هذه الحالة. وهذا العلاج مُتاح بوصفة طبية من طبيبكِ بعد تقييم عوامل الخطورة الأخرى والمُضاعفات المُحتملة.
  • التهاب المِهبَل غير المُعدي.لعلاج هذا النوع من التهاب المِهبَل يجب عليكِ تحديد مصدر المضايقة وتجنّبه. وتشمل المصادر المحتملة الصابون الجديد أو مساحيق الغسيل أو المناديل الصحية أو السدادات القطنية.((https://www.hopkinsmedicine.org/health/conditions-and-diseases/vaginitis))

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

ستحتاجين إلى دواءٍ يُصرَف بوصفة طبية لعلاج داء المُشَعَّرات‎ والْتِهاب المهبل البكتيري والضمور المهبلي. إذا عرفتِ أنكِ مُصابة بعدوى الخميرة، فيُمكنكِ اتباع الخطوات التالية:

  • استخدِمي أحد الأدوية المتاحة دون وصفة طبية تحديدًا لعلاج عدوى الخميرة المهبلية.تشمل الخيارات دوراتٍ علاجية مدتها يوم واحد أو ثلاثة أيام أو سبعة أيام من دهان الكريمات أو أخذ التحاميل المهبلية. تختلف المادة الفعَّالة تَبَعًا لاختلاف أحد المنتجات التالية: كلوتريمازول أو الميكونازول (مونيستات 1) أو تيكونازول (فاجيتسات-1).

تأتي بعض المنتجات أيضًا بكريم للاستخدام الظاهريِّ يُدْهَن على الشفرين وفتحة المهبل. وعليكِ اتباع تعليمات العبوة واستكمال كورس العلاج بأكمله حتى ولو شعرتِ بأنكِ تحسَّنْتِ في الحال.