منذ اندلاع جولة التصعيد الأخيرة التي أطلقت عليها المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة اسم “سيف القدس” استهدفت عدداً من منشآت الاحتلال الإسرائيلي بعشرات القذائف والصواريخ لا سيما الحساسة والحيوية منها.

وكثفت المقاومة الفلسطينية من ضرباتها الصاروخية عبر إطلاق صليات كثيفة تجاه مدن الوسط والجنوب مثل تل أبيب والقدس المحتلة وبئر السبع وأسدود وعسقلان إلى جانب مستوطنات غلاف غزة، ما تسبب في أضرارٍ جسيمة لديه.

وأطلقت المقاومة منذ مساء الإثنين وحتى مساء اليوم الأربعاء ما يقرب من 1000 قذيفة صاروخية في عددٍ هو الأكبر مقارنة بالعمر الزمني لجولة التصعيد، فضلاً عن التطور الكبير الحاصل في صواريخ المقاومة وإصابتها للأهداف.

وقالت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية، اليوم الأربعاء 12 مايو 2021، إن المفاجأة في عمليات إطلاق الصواريخ، يوم أمس على منطقة تل أبيب ومحيطها، تمثلت بدقة الصواريخ طويلة المدى لدى حركتي حماس والجهاد الإسلامي.

وبحسب الصحيفة العبرية فإنه قد تم تحقيق هذه القدرة من خلال قناتين”: تهريب منصات إطلاق صواريخ وصواريخ معيارية إلى القطاع – على سبيل المثال من إيران – واستخدامها “وفق تعليمات الشركة المصنعة”، والخبرة الواسعة التي اكتسبتها المقاومة”.

وأضافت يديعوت أن: “القناة الثانية هي الإنتاج الذاتي، والتي اكتسبت فيها حماس والجهاد خبرة كبيرة منذ أن نجحت إسرائيل في الحد بشكل كبير من تهريب الصواريخ والقذائف”.

من جانبه، قال “أمير بوحبوط” المحلل العسكري لموقع “والا” العبري إن المقاومة في قطاع غزة أطلقت أكثر من 860 صاروخاً تجاه الأراضي المحتلة منذ يوم الإثنين الماضي.

وأضاف المحلل لموقع والا العبري، اليوم الأربعاء 12 مايو 2021، أن جيش الاحتلال دخل هذه الجولة وهو غير مستعد لها.

ونقل المحلل عن مسؤولين أمنيين بالاحتلال أن انقطاع القصف على قطاع غزة لفترات معينة يسمح لفصائل المقاومة بالاستعداد وتجهيز الرشقات الصاروخية القادمة.

لكن الشاهد هنا، هو قصف المقاومة المركز للأهداف والمنشآت الحيوية والتي تتمثل في التالي:

  • صواريخ القسام أصابت مرفأ أسدود وإصابته بشكل مباشر

  • “قصف حقل صهاريج “كاتسا” جنوب عسقلان ب20 صاروخاً من طراز Q20

  • قصف قاعدة نيفاتيم الجوية في بئر السبع بوابل من الصواريخ

  • قصف مطار بن غوريون في تل أبيب

  • قصف منصة الغاز قبالة شواطئ غزة برشقة صاروخية

  • قصف خزان الوقود الخاصة بمحطة عسقلان

  • قصف منطقة ديمونا النووية